قصص المستخدمين
في مبادرة هي الأولى من نوعها، احتفت MED-EL الأردن بإنجازات طلاب التوجيهي من زارعي القوقعة وضعاف السمع. يتناول هذا المقال تفاصيل الاحتفالية، معايير المنحة الدراسية الكبرى بقيمة 10,000 دينار أردني، وقصة نجاح الطالب زكريا عواودة الفائز بالمنحة.
قالوا له “لن تستطيع”.. فكيف قادته زراعة القوقعة والإرادة الحديدية إلى منصات التتويج؟ تعرّفوا على قصة البطل الصغير يوسف عبد النبي، مستخدم زراعة القوقعة الذي تحدى الصعاب ولم يعرف المستحيل.
وُلد كرم وهو يعاني من ضعف سمع شديد، لكن بفضل زراعة القوقعة في عام 2008، تحوّل عالمه من الصمت إلى الصوت. اليوم، يدرس كرم الطب في الولايات المتحدة، وهو عازم على أن يصبح جرّاح زراعة قوقعة، ليمنح الآخرين نفس الفرصة التي حصل عليها. تابع القراءة لتتعرف على رحلته الملهمة — ولا تفوّت رسالته المليئة بالأمل في النهاية.
بصيص من الأمل يعود لوالدي هلا بعد أن تلقت غرسة القوقعة تغيرت حياتهم بشكل جذري إلى الأفضل.
يسعدنا اليوم مشاركتكم قصة الشاب عبدالله من العراق، الذي يقول فيها: بالنسبة لي، إنك تسمع يعني إنك قادر تتواصل مع العالم وتشارك اللحظات الجميلة مع العائلة والأصدقاء..
نود مشاركتكم اليوم قصة سوزان من العراق، التي فقدت سمعها وهي صغيرة، وتلقت غرسة القوقعة قبل 7 سنوات وهي الآن تعمل في المجال الطبي.