جميع المقالات

الفنانة التي عاد لها سمعها – قصة أوليسيا

كلُ واحد منا في الحياة مر بشيء غيّرهُ. الحدث الذي غيّرني وغير حياتي كُلها هو حريقٌ قويٌ في منزلنا. كنت فقط في السنة الثانية من عمري. في ذاك اليوم، الحياة أعطتني فرصة أخرى، فقد تمكن رجال الإطفاء من إنقاذي. لكن بعد هذا الحادث، وبعد مروري بوحدات العناية المركزة، والأمراض الرئوية، توقفت عن سماع هذا العالم. كان الأمر واضحاً بالنسبة لي: أن لا شيء سيعود كما كان من قبل.

حول شركة MED-EL

في MED-EL، نحن شغوفون بمساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع منذ عام 1977 م، عندما كانت إنغبورغ وإيروين هوخماير رائدين في زراعة القوقعة الإلكترونية الحديثة. منذ ذلك الحين، تطورنا لنصبح الشركة الرائدة في مجال الزرعات السمعية في أكثر من 130 دولة حول العالم وتقدم حلولاً لكل أنواع ضعف السمع.

اقرأ المزيد عن MED-EL